ما هو سر الهجوم على بنت هارون بن الشيخ سيديا؟/إيينشيري

ثلاثاء, 11/08/2020 - 12:14

امتلأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع المحلية وبعض المدونين بالحديث حول تعيين الويزرة الجديدة الناه بنت هارون ولد الشيخ سيديا، التي تم تعيينها على وزارة المرأة  فما السر خلف هذا الهجوم؟
لقد صعدت الفتاة المثقفة والطموح الناه بنت هارون ولد الشيخ سيديا إلى منصب الوزراة كصوت شبابي طموح وواعد لتمثيل جميع النساء الموريتانيات، ورغم أنها تنحدر من أسرة أهل الشيخ سيديا الكريمة، من الناحية الاجتماعية، إلا أنها لا تمثل أهل الشيخ سيديا فقط، تلك الأسرة التي تستحق أكثر من التعيين، بل تمثل كل الموريتانيين، وهي شابة مثقفة وطيبة، وصاحبة تجربة وخبرة ولها طموح كبير ودرسات واسعة، وتستحق التعيين، وليس من الانصاف أن يتم انتقادها قبل أن تتسلم مهامها ويلاحظ عملها على أرض الواقع، بل ومن العيب أن ينتقدها رجال مواقع التواصل الاجتماعي، فهي فتاة من أسرة أهل الشيخ سيديا مثقفة وصاحبة تجربة واسعة، و طموحة حاصلة على شهادات عليا  من بينها الماستر2 في مجال تسيير المشاريع بالمدرسة العليا للتسيير، و الماستر2 في الرياضيات التطبيقية.
ويكفي الوزيرة الشابة أنها بنت الشيخ الكريم ووالوجيه والسياسي المخضرم والمثقف الكبير وصاحب الشخصية القوية هارون ولد الشيخ سيديا، وصاحب كلمة الحق عند سلطان جائر، ويشهد له بالجود والكرم.
وسبق لها أن شغلت مناصب سامية من بينها:
مديرة تنفيذية لمؤسسة موفيد غروب وهي شركة متخصصة في الحلول التكنولوجية المبتكرة وخدمات الاتصال،  مديرة مشاركة في مؤسسة سرفيكوم للخبرات والشبكات والتسويق والاتصال والدراسات والتنظيم وتثمين الأعمال والمعلوماتية.
إنه من الأجدى للمدونين أن يقدموا الشكر الجزيل لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي استطاع أن ينتقي مثل الناه بنت الشيخ سيديا، بدلا من أن ينتقدوا اختيارها كوزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة.
ويبقى السؤوال المطروح ما السر خلف الهجوم على بنت هارون ولد الشيخ سيديا؟ هل لصغر سنها فقد تقلد وزراء أصغر منها سنا منصب الوزارة، أم لأسباب أخرى مجهولة ستكشفه الأيام القادمة.