تصريحات مثيرة لقيادية بالحزب الحاكم/إينشيري

أربعاء, 19/07/2017 - 00:38

قالت القيادية بحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم ورئيسة مبادرة "إلى الأمام لإنجاح التعديلات الدستورية"، لاله بنت الرشيد ولد صالح إن يوم الخامس من شهر أغسطس القادم لن يكون يوما عابرا كسائر الأيام، بل سيكون يوما تاريخيا ومفصليا وبداية عهد جديد من الإصلاحات حجرها الأساسي تمرير الاستفتاء على التعديلات الدستورية بأكبر نسبة مشاركة ممكنة.

 

وقالت بنت الرشيد خلال إطلاقها أنشطة المبادرة المواكبة لحملة الاستفتاء الشعبي بفندق الخاطر بنواكشوط، إن مبادرتها كانت تعمل خلال الفترة الماضية على إنجاح التعديلات الدستورية، مؤكدة أن الأنشطة ستزيد وتيرتها في قادم الأيام بجهود الجميع من أجل وضع القطار على السكة السليمة، ووضع البصمات في تاريخ الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

وأضافت بنت الرشيد خلال الحفل الذي حضرته وزير البيطرة  فاطمة فال بنت أصوينع، وعدد من أعضاء البرلمان، والمنتخبين، والأطر، والفاعلين السياسيين، وجمهور غفير)، أن المبادرة تشكلت من عدة قوى حية شبابية يجمعها وحدة الهدف والقناعة بالرئيس محمد ولد عبد العزيز.

وعبرت القيادية بالحزب الحاكم عن تثمين الشباب لما تحقق في عهد الرئيس محمد ولد عبد العزيز من انجازات في شتى المجالات، وخصوصا ما يتعلق بشريحة الشباب، الحاضر بقوة اليوم في شتى مناحي الحياة السياسية، والاقتصادية في موريتانيا.

وتتكون المبادرة من :

الرئيسة لاله بنت الرشيد

نائب الرئيس محمد المختار ولد محمد الزين

الأمين العام : الميمون ولد أزناكى

الناطق الرسمى : لاله بنت ختار ولد الشيخ أحمد

مسؤول الشؤون السياسية الطاهرة بنت افكو

المكلف بالعمليات الانتخابية الميمون ولد ونه