أي نجاح حققه ولد حدمين؟!//إينشيري

جمعة, 11/08/2017 - 12:22
يكبر محمد فال عبد الكريم

طالعت عبر نافذة موقع الساحة محاولة لنثر بعض الحروف سطرها أحدهم في محاولة شجاعة منه لكتابة "مقال"...
ورغم ما تضمنته تلك السطور من أخطاء إملائية إلا أن تلك الزلات بدت بسيطة بالمقارنة بما احتواه مضمونها من تدليس وقلب للحقائق وتزوير للوقائع ...
تحدث من عرف نفسه بالباحث عن حنكة وحكمة عزاها لمن تدهورت في فترة تربعه على كرسي تنسيق العمل الحكومي كل المجالات الحيوية صحة وتعليما وحرية ؛ وأسندت الملفات الحساسة إلى غير أهلها ليتصدر المشهد الرعاع ومقدموا الخدمات المزاجية .
تحدث الوافد الجديد على بلاط ناهب شركة الأشغال والصيانة وزعيم عصابة موردي التجهيز والنقل ومعرقل العمل الحكومي خلال ما مضى من المأمورية الثانية تحدث هذا الغر عن نجاح في تسيير المرحلة وعن تحقيقه للمرجو من زيارته للولايات ؛ وهنا يتوجب علينا الوقوف في وجه هذا التضليل لنتساءل عن : أي نجاح حققه سيدك في تسيير المرحلة وقد تعددت الأزمات وتكالب الأعداء بسبب سياساته العدوانية الطائشة التي خلقت للنظام أعداءا جدد ؟
ليبرهن أنه لا يتقن سوى صناعة الأعداء لنفسه وللنظام الذي مكن له وأعطاه مكانة يبدوا أنه لم يخلق لها ولم تخلق له . ثم ماذا حقق من زياراته الكرنفالية وقد عاد بخفي حنين من انيور بعد أن فشل في إقناع شيخها ولم تفلح هداياه وهباته في التأثير على مريدي الشيخ الحموي ؟
وما نوعية التدليس الذي سينتهجه وقد أصيب في مقتل حين فشل في أن يجاري وحلفاؤه بالمدينة التي يحسب عليها "جكني"نظيراتها في الحوض الشرقي . لكم أن تدلسوا ماشئتم لكن ليس على حساب برنامج التغيير البناء .
يكبر محمد فال عبد الكريم

إعلان شنكيتل