إعلان

dawedمحطات نهب خالدة نقشت بأحرف العار على جدران وزارة الشؤون الإسلامية/إينشيري

جمعة, 30/03/2018 - 20:50

الشؤون الإسلامية والتوجيه قناع التثم به الوزير المتغطرس ليرقص وينهب خلف كواليسه يتشدق بالتوجيه والندوات والإرهاب ومحاربة التطرف إلا أن الأيام والوقائع تكفلت بجعل الرجل إمبراطورا يتربع على قمة النهب والسلب إلى أن يستل الوزارة بعروقها ولايبالي 
فبعد أن أطمس قلبه هاهو يسابق الزمن لطمس هوية الإسلام والتوجيه يدوس كرامة وعرض أئمة المساجد ويضع حقوق الموظفين تحت قدميه ويسبح في مستنقع من المحسوبية والجهوية ستزلزل وزارته ولوبيه 
فلم يختلف إثنان على غطرسة هذا الوزير وسوء تسييره حيث يقوم بفتوحات نهب وسلب داخل هذه الوزارة ويقتطع من ميزانيتها ماينظم به حفلاته الخاصة والكرنفالية بشعار خدمة الإسلام والتوجيه إلا أن الواقع أبلغ توجيه والإسلام بري ء من هكذا تسيير 
فهل أقفل قلب الوزير عن الآية الكريمة {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ }
وهل سمعت أذناه الحديث أم لم 
يعتبر قلبه لماجاء في الحديث الشريف 
{{لا ألفِيَنَّ أحدَكم يومَ القيامة على رَقبته شاة لها ثُغاء، على رَقبته فرس له حَمْحَمة، يقول: يا رسول الله، أغِثْني، فأقول: لا أملِك لك شيئًا؛إلى آخر الحديث }}
…..وبعد أن تخطى الحدود وعبر المألوفو التوى لسانه حين قام بالتلاسن مع العلامة الجليل الشيخ حمدا ولد التاه حينها بدت ملامح السفالة والعار تخنقه وتلاحقه ….ولم يكتفي بذالك بل صار بمثابة عصى على رقاب أئمتنا الفضلاء وعلمائنا الأجلاء يفصل منهما مايشاء ويهين مايشاء 
وبثرائه الفاحش والمفضوح يقتطع من الميزانية مبالغة مالية بأرقام فلكية بتشدق لسانه المعتوه بأنها لبناء المساجد التي بقي منه الكثير واستهزئ ببناء القليل منها وآخر فضائح هذا الوزير شهد عليها أحد بيوت الله في مقاطعة امبود حين بلغت تكلفة ميزانيته 18مليون أوقية ولم تصرف منها سوى ستتة ملاين أوقية 
وبقي قطاع التوجيه أسرة محتكرة بين الوزير ومقربي أسرته 
لكن سيقى يوم لامفر فيه عن الحساب والعقاب وسيخلع فيه نقاب التوجيه والإسلام المزيف ليتصفح الوزير كتابا لايغادر صغيرة ولاكبيرة إلا أحصاها ….}هنا يغلق الملف على سواده ويبدأتسديد ثمن الظلم والفصل والنهب