تحديات قوية تواجه مدير شركة "صوملك" الجديد/إينشيري

أربعاء, 13/11/2019 - 11:31

يجمع العديد من المراقبين، على وجود تحديات كبيرة تواجه المدير العام لشركة "صوملك" الجديد محمد عالي ولد سيدي محمد.
هذا الرجل الذي سبق أن أدار الشركة لسنوات عدة، وغادرها لإدارة قطاعات حكومية عدة وأقيل في ظروف غامضة من طرف الرئيس السابق ولد عبد العزيز وبقي على الهامش مبعدا، إلى ان أعاد ولد الغزواني الثقة فيه، ليعود  اليوم إلى شركة "صوملك"، وقد تغيرت واجهتها من الموظفين الذين كانوا سنده القوي خلال فترة تسييره الأولى لها، حيث تقاعد أولئك "الرجال" الذين أسند لهم ذات يوم الإدارة التجارية وإدارة المصادر البشرية وقطاعات ومصالح "هامة"، وأدار من  خلالهم الشركة. غادروها إلى غير رجعة، ليجد هو نفسه أمام طاقم جديد، أغلبه "تربى" في أحضان المدير السابق "المرخي"، فقاد به الشركة عبر "خطة" رسموها "معا"، لم تكن موضع الإرتياح في أوساط الشركة، نظرا لما عرفته في عهده من فضائح مالية توالت، فطوي بعضها وتم فتح ملفات قضائية لبعضها الآخر الذي لا سند "قوي" لأصحابها. ليغادر هو الشركة ويتركها في وضعية يجمع الجميع على كارثيتها، فيأتي ولد سيدي محمد الذي ركز في بداية لقاءاته مع أطر الشركة على الإهتمام بالشكل "الخاص" و"الخارجي" لهؤلاء الأطر والتركيز على "ربطة العنق" كأساس لزي العمل في الشركة، وهو نفس القرار الذي كان قد إتخذه في شركة "سوماغاز"، ليتخذ قرار آخر أثناء توليه إدارة شركة  SNDE وهو حظر التدخين داخل مكاتب الإدارة العامة للشركة ، ليعود اليوم لقضية "ربطة العنق"، قبل أن يكشف حتى الساعة عن أية خطة عملية لإنقاذ الشركة مما هي فيه، وإن كانت بعض المصادر تتحدث عن لقاء عام قرره الأيام القليلة المقبلة مع أطر وعمال الشركة في مدرستها بلكصر. ولم يتضح حتى الساعة، الطاقم الذي سيدير به الرجل الشركة، فهل سيعود للتشاور مع طاقمه "المتقاعد" ليختار له من "يعمل" معه ويكون له "السند"، فيبعد طاقم "المرخي" الذي حكم الشركة سنوات في ظروف مريبة وكارثية، وكان تسييره موضع إستياء واسع في أوساط الشركة التي ماتزال حتى الساعة عاجزة عن إيجاد تسوية لمشاكل الكهرباء في طول البلاد وعرضها.
وترى مصادر نقابية، أن المدير الجديد لشركة "صوملك" محمد عالي ولد سيدي محمد، لم يقدم الجديد للشركة خلال فترة توليه إدارتها في السابق، لأنه إرتمى حينها في أحضان "مافيا" مكنها من كل شيء بالشركة، حتى رسمت خطة سار عليها طبقا لمصالح تلك المافيا حتى رحل عن الشركة في ظروف لم تكن جيدة، بينما عرفت فترته العديد من تصفية الحسابات داخل الشركة كان لها الأثر السلبي عليها وعلى وضعيتها، وهو ما يطرح التساؤلات حول الجديد الذي سيضيفه الرجل لهذه الشركة؟؟؟.

مياديييييييييين