إلى متى يحتفظ ولد الغزواني بأبطال العشرية الأخيرة؟/إيينشيري

خميس, 30/07/2020 - 19:38
إلى متى يحتفظ ولد الغزواني بأبطال العشرية الأخيرة؟

تفاجأ الرأي العام الوطني من أن أبطال العشرية الأخيرة لا يزالون في وظائف سامية، سواء وصفت العشرية، بعشرية "الفساد، كما يرى النظام الحالي، أو بعشرية الانجازات"، وفق ما يرى أنصار ولد عبد العزيز، مع أن الكلمة الفصل فيما سيسفر عنه التقرير النهائي للجنة التحقيق البرلمانية المستقلة.
حيث اعتبر المختار ولد اجاي كبير أبطال العشرية، بصفته يشغل وظيفة وزير الاقتصاد والمالية سابقا، ويدير الآن أكبر مؤسسة وطنية وهي مؤسسة "اسنيم" الشركة الوطنية للصناعة والمناجم، ومحمد ولد عبد الفتاح أحد أبناء العشرية المدللين، الذي يشغل منصب وزير البترول والطاقة سابقا، وحاليا، وأحمد ولد اباه الملقب "أحميد" المستشار المقيم في القصر، والناه منت مكناس التي شغلت عدة مناصب سامية خلال العشرية، وقبلها من ضمنها وزارة الخارجية، ، وسيدي ولد سالم وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وآمال بنت مولود وزيرة الاسكان، سابقا، التي أغمض عيناها، عن منطقة "ابوش 10".
وبصفة ولد الغزواني أول رئيس منتخب يجمع الموالاة والمعارضة، فإن وفاءه بمطالب الشعب ـ تعهداتي ـ  تأتي في أولوياتها محاربة الفساد، وإنهاء عهد تدوير المناصب، وذلك بإبعاد "أبطال العشرية" عن دائرة صنع القرار، ومنح الثقة لشخصيات أكفاء وذو تجربة، لخدمة الوطن بإخلاص.
فهل بوسع رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني أن يقدّم لهذه الجماعة ما لم يقدّم لها ولد عبد العزيز؟
ورغم أنه ليس من المستبعد أن تنقلب هذه الجماعة غدا على ولد الغزواني بعد أن انقلبت على ولد عبد العزيز، فماذا ينتظر منها أن تفعل به غير ما فعلت بسابقه؟
ويبقى السؤوال المطروح، ونحن على بعد أيام من صدور التقرير النهائي للجنة التحقيق البرلمانية، إلى متى سيظل ولد الغزواني يحتفظ بهؤلاء الأبطال في مناصب سامية؟ هل أبقى عليهم للاستفادة من معلومات فساد مفقودة؟ أم أن له في ذلك مآرب أخرى تقتضيها المرحلة الراهنة؟
اتلانتيك ميديا