بيان جديد من جاليات الجنوب بوزارة شؤون الأرض المحتلة و الجاليات

خميس, 24/12/2020 - 23:02

الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
وزارة شؤون الأرض المحتلة و الجاليات
جاليات الجنوب
قطاع الشهيد سيدي عثمان سيدي احمد

نواكشوط : 24/12/2020

                      بيان

" و إذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين" صدق الله العظيم.

كان الهجوم الغادر الذي قام به جيش الاحتلال على مدنيين عزلا في منطقة الگرگرات ، إيذانا بانقشاع ظلمة الدهاليز الاممية ، و لحظة انبلاج فجر جديد لحرب التحرير الوطنية ، فاستهدف بواسل جيشنا جحور الغزاة بالأقصاف و الرمايات على طول جدار الذل و العار ، و قامت جماهير شعبنا في كل مواقع تواجدها في هبة وطنية عز نظيرها بمواجهة الاحتلال و دعاياته و كشف وجهه القميئ امام العالم.
لقد زلزل مقاتلونا جدار الذل بضرباتهم و دمروا و أحرقوا جحور جيش الغزاة و أثخنوا في جنوده و ضباطه فطفق النظام الملكي العميل يستنجد بقوى الشر و الظلم خارجيا و يمارس في المناطق المحتلة ما يجيده جلاوزته من حصار لمنازل المناضلين الصحراويين و عائلاتهم و سحل النساء اللائي التحفن الايمان و حملن الاعلام في تحد لجبروت الغزاة و تأكيد على ان لا قوة و لا قرار الا للشعب الصحراوي و أبنائه الأباة .
ان جيش الاحتلال العاجز أمام بطولات الجيش الصحراوي المغوار ، الهارب من سفوح الوغى و مواطن المواجهة ، يستجمع كل قواه و أجهزته للتضييق على الهيئات و المنظمات الصحراوية في المناطق المحتلة و التنكيل بأعضائها و مناضليها و لعل آخر ما تفتقت عنه وضاعة الاحتلال و دناءته أسلوب الحصار و الخنق الذي تعرض له أعضاء الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي و ما ارتكبه من فظاعات في حق اللبؤات سلطانة خيا و الواعره خيا اللتين تعرضتا للضرب المبرح و السحل و تعمد كسر الأطراف 

ان قطاع الشهيد سيدي عثمان سيدي احمد اذ يحيي عائلة أهل خيا و كل عائلاتنا في المناطق المحتلة و كل الفاعليات المناضلة تحت نير الاحتلال لإزالته ، ليؤكد التضامن و المؤازرة مع أسرانا في زنازين الاحتلال ، و يقف وقفة إجلال و اكبار  و تقدير لجيش التحرير الشعبي و هم يدكون حصون الاحتلال و يدمرون عتاده و يزهقون ارواح جنوده الجبناء....
و نعاهدكم ان نظل قوة مجندة جاهزة لما توجه به طليعتنا الصدامية الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب . 

حرب التحرير تضمنها الجماهير
و بالبندقية ننال الحرية