بعد الإنتظار الذي دام مدة ثلاثة عقود طويلة عريضة لاستفتاء تقرير المصير ، ظل الشعب الصحراوي خلالها صابرا محتسبا متمسكا بحقه الثابت والغير قابل للتصرف في تقرير مصيره متطلعا كل يوم الى غد افضل متعاملا بكل اريحية واحترام مع البعثة الاممية التي كلفها المنتظم الدولي سنة 1990 بالإشراف على الاستفتاء في الصحراء الغربية في ظرف سنة .