يبدو حتى هذه اللحظات ان المجلس الاعلى للشباب الذي حرص رئيس الجمهورية على انشائه عقب الحوار الصريح الذي اجراه مع هذه الشريحة العمرية قبل سنوات كان مجلسا للديكور اكثر منه حاجة وطنية لاجل الاستفاة من مؤهلات هذه الفيئة التي تتسم بالحيوية والنشاط والقوة..